في إطار الاحتفال بالذكرى الخمسين لـ المسيرة الخضراء والذكرى السبعين لاستقلال المغرب، نظّمت ثانوية الزيتون التأهيلية نشاطًا تربويًا وطنيًا يهدف إلى ترسيخ قيم المواطنة لدى المتعلمين والمتعلمات، وتعزيز ارتباطهم بتاريخهم المجيد. وقد أشرف على هذا النشاط كل من الأستاذة سامية ماد، والأستاذة شيماء المخربش، والأستاذ صلاح الدين لحنون، الذين ساهموا في تأطير فقرات متنوعة تميزت بالجدية والروح الوطنية العالية، وسط تفاعل كبير للتلاميذ والتلميذات.

احتفال يجسد روح الانتماء واستحضار ملاحم التاريخ المغربي

تنويع في الفقرات ومحتوى يحفّز الوعي الوطني

حرص المؤطرون على تقديم برنامج تربوي غني يلامس مختلف الجوانب التاريخية والتربوية المرتبطة بحدثَي المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال. وقد ساهم هذا التنوع في بناء فهم أعمق لدى التلاميذ حول دلالات هذه المناسبات الوطنية.

تفاعل ووعي متزايد لدى المتعلمين

شهد النشاط تجاوبًا بارزًا من التلاميذ، الذين أبدوا اهتمامًا كبيرًا بمضامين الفقرات، وعبّروا عن اعتزازهم بالانتماء للوطن، مستحضرين بطولات المغاربة عبر التاريخ وروح التضامن والوحدة التي ميزت المسيرة الخضراء المظفرة.

أهم فقرات النشاط التربوي الوطني

عروض تربوية حول المسيرة الخضراء

قدّم التلاميذ عروضًا تعبيرية تناولت ملحمة المسيرة الخضراء وما حملته من قيم السلم، الوحدة، والالتزام الوطني، مؤكدين على دور الشباب في حماية المكتسبات الوطنية.

محطات تفاعلية حول عيد الاستقلال

استحضر التلاميذ عبر قراءات وعروض قصيرة رمزية الكفاح الوطني، وتضحيات المقاومين من أجل الحرية والاستقلال، في لحظات طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز.

فقرات فنية تمزج بين التراث والهوية الوطنية

عرف النشاط تقديم فقرات فنية تضم أناشيد وطنية، لوحات إبداعية، ورسوماً تزيّن أروقة المؤسسة، لتعكس إحساس التلاميذ بالانتماء وتجسّد حبهم للوطن بطريقة فنية تعبيرية.



دور الأطر التربوية في إنجاح الفعالية

تأطير تربوي يزاوج بين التوجيه والتحفيز

لعبت الأستاذة سامية ماد، والأستاذة شيماء المخربش، والأستاذ صلاح الدين لحنون دورًا محوريًا في إنجاح هذه المحطة التربوية من خلال مواكبة التلاميذ، وتوجيههم لإبراز مواهبهم وقدراتهم التعبيرية.

تحفيز على الانفتاح على التاريخ الوطني

ساهم التأطير الجيد في خلق مساحة للتلاميذ للتعبير عن رؤيتهم للتاريخ الوطني بطريقة مبدعة، مما يعزز الوعي التاريخي ويقوي روح المواطنة لديهم.

أجواء يغمرها الفخر والاعتزاز بالهوية المغربية

سادت خلال النشاط أجواء من البهجة والفخر، حيث استشعر التلاميذ رمزية المناسبتين الوطنيتين وأهمية استحضارهما في الذاكرة الجماعية. وتجسد ذلك في حماس المشاركين، وجمالية الفقرات المقدمة، وروح التعاون بين الجميع لإنجاح هذا الموعد التربوي.

يؤكد هذا النشاط الوطني بثانوية الزيتون التأهيلية الدور الوازن للمؤسسات التعليمية في بناء وعي الأجيال، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء للوطن. فبين عروض معبّرة وفقرات فنية وتفاعل راقٍ من التلاميذ، نجح هذا الحدث في إعادة إحياء روح الوطنية وربط المتعلمين بتاريخهم المجيد.

[أخبار جمعوية][horizontal][recent][5]