تُعد زيارة ميدانية للمدير الجهوي لقطاع الشباب فاس–مكناس لتعزيز وتتبع برامج القطاع بإقليم تاونات محطة بارزة تعكس الدينامية الجديدة التي يعرفها قطاع الشباب على الصعيد الجهوي. وقد شكلت هذه الزيارة مناسبة لتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، والوقوف على تقدم البرامج الموجهة لفائدة الأطفال والشباب والمرأة، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية للنهوض بالعمل الشبابي والمجتمعي.

زيارة ميدانية للمدير الجهوي لقطاع الشباب فاس–مكناس بإقليم تاونات: دينامية جديدة لدعم برامج الشباب

اجتماع تواصلي مع جمعيات المجتمع المدني حول برنامج "كان ياما كان"

عرض شامل حول أهداف البرنامج

استهل السيد إسماعيل الحمراوي، المدير الجهوي لقطاع الشباب فاس–مكناس، زيارته لإقليم تاونات بعقد اجتماع تواصلي مع جمعيات المجتمع المدني، بحضور مديري دور الشباب. وخلال هذا الاجتماع، قدم عرضًا مفصلًا حول برنامج "كان ياما كان"، الذي يعتبر أحد أهم البرامج التربوية والتنشيطية التي تعتمدها الوزارة لإحياء الفضاءات الشبابية وتحفيز الإبداع لدى الأطفال.

وأوضح المدير الجهوي أن هذا البرنامج لا يقتصر على تقديم أنشطة تقليدية، بل يشكل منصة تربوية لتعزيز الحس الإبداعي، وتنمية المهارات الحياتية، وتعزيز قيم المواطنة داخل مؤسسات الشباب. كما يهدف إلى خلق دينامية داخل الفضاءات الشبابية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لها.

تأكيد على دور الفاعلين الجمعويين

من جهتها، شددت السيدة جميلة الصغيري، المديرة الإقليمية لقطاع الشباب بتاونات، على أهمية تعبئة الجمعيات كشركاء أساسيين لضمان نجاح البرنامج، مؤكدة أن الالتقائية بين الجهود الرسمية والمدنية تظل ركيزة أساسية لتقوية خدمات القطاع داخل الإقليم.



لقاء عمل مع السيد عامل إقليم تاونات

تهنئة رسمية وإبراز الدينامية الجديدة

في إطار تعزيز التنسيق المؤسساتي، قام الوفد بزيارة عمل للسيد عبد الكريم الغنامي، عامل إقليم تاونات، حيث قدّم له السيد إسماعيل الحمراوي تهانيه الحارة على الثقة المولوية السامية التي حظي بها بتعيينه حديثًا على رأس عمالة الإقليم.

وخلال هذا اللقاء، المنعقد بحضور السيد الكاتب العام للعمالة، تم تقديم عرض شامل حول واقع قطاع الشباب، وما يزخر به من برامج تستهدف فئات مختلفة من المجتمع، خاصة الأطفال والشباب والمرأة، إلى جانب المشاريع التي توجد في طور الإنجاز.

تفاعل إيجابي ودعم مؤسساتي

أعرب السيد العامل عن تفاعله الإيجابي مع المبادرات التي يقدمها قطاع الشباب، منوهًا بالمجهودات المبذولة على مستوى الجهة، ومؤكدًا استعداده لدعم هذه المشاريع لضمان نجاحها وانعكاسها إيجابيًا على التنمية المحلية بالإقليم.

زيارات تفقدية لمشاريع في طور الإنجاز

ورش بناء دار الشباب بحجر معبد

تضمنت الزيارة الميدانية جولة تفقدية لمجموعة من المشاريع، كان أبرزها ورش بناء دار الشباب بحجر معبد. وقد مكنت هذه الزيارة من الاطلاع على سير تقدم الأشغال، والتأكد من احترام المعايير التقنية والهندسية المطلوبة، إضافة إلى الوقوف على الاحتياجات اللوجستيكية التي من شأنها تعزيز أداء هذه المنشأة بعد افتتاحها.

المخيم التربوي ودار الشباب والمركب السوسيو–رياضي للقرب ببني وليد

كما شملت الجولة زيارة المخيم التربوي، ودار الشباب، والمركب السوسيو–رياضي للقرب بجماعة بني وليد، وهي مشاريع ذات أثر كبير على الشباب المحلي. وقدم القائمون على هذه المشاريع شروحًا حول نسب تقدم الأشغال، والصعوبات التي تواجه التنفيذ، والآفاق المستقبلية لتحسين مستوى الخدمات.

وأكد السيد المدير الجهوي أن هذه الزيارات التفقدية تأتي في إطار الحرص على ضمان جودة الإنجاز، وتوفير فضاءات مستدامة تستجيب لانتظارات فئة الشباب، وتواكب توجهات الدولة الرامية إلى تعزيز البنية التحتية الموجهة لهم.

أهمية الزيارة في تعزيز المقاربة التشاركية

تنسيق الجهود بين الفاعلين

تؤكد هذه الزيارة أهمية المقاربة التشاركية في تعزيز العمل الشبابي، إذ ساهمت في توطيد العلاقات بين المديرية الجهوية والمديرية الإقليمية، والجمعيات المحلية، والسلطات الترابية. كما أنها شكلت فرصة لتبادل المقترحات، وتحديد الاحتياجات العملية، والتفكير في آليات تطوير برامج جديدة مستقبلًا.

تعزيز ثقة المجتمع المدني

من جانب آخر، عززت اللقاءات التواصلية ثقة المجتمع المدني في المقاربة التدبيرية الجديدة التي ينهجها القطاع، خاصة فيما يتعلق بدعم الأنشطة وتوفير الموارد اللازمة، وضمان مواكبة مستمرة لتنفيذ المشاريع الموجهة للأطفال والشباب.

انعكاسات الزيارة على مستقبل قطاع الشباب بإقليم تاونات

تحسين جودة الخدمات

من المتوقع أن تُسهم هذه الزيارة في تحسين جودة الخدمات المقدمة داخل مؤسسات الشباب، من خلال تتبع المشاريع، وتحديد الإكراهات، وتوفير الدعم المؤسساتي والإداري اللازم لضمان نجاعة التدخلات الميدانية.



تعزيز البنية التحتية

كما ستنعكس إيجابًا على البنية التحتية المتعلقة بالقطاع، خصوصًا مع المشاريع التي ستُفتح قريبًا، ما سيمنح الشباب فضاءات جديدة لممارسة أنشطتهم وصقل مواهبهم.

خلق دينامية شبابية جديدة

من شأن تنفيذ البرامج التربوية، وعلى رأسها “كان ياما كان”، تعزيز حضور الفاعلين الجمعويين داخل مؤسسات الشباب، وإحداث دينامية جديدة تسهم في تنشيط الحياة الثقافية والاجتماعية محليًا.

تشكل زيارة ميدانية للمدير الجهوي لقطاع الشباب فاس–مكناس بإقليم تاونات خطوة نوعية نحو تعزيز برامج الشباب وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم. ومع الدينامية التي طبعت هذه الزيارة، يترسخ الأمل في مرحلة جديدة من التعاون المثمر بين جميع الفاعلين، لتحقيق تنمية شاملة تستجيب لتطلعات أطفال وشباب الإقليم. ندعوك لمشاركة رأيك حول أهم البرامج التي ترى أنها تستحق الأولوية في مؤسسات الشباب مستقبلًا.


[أخبار جمعوية][horizontal][recent][5]