في أجواء يغمرها الفرح وروح التضامن والعمل المشترك، نظمت منظمة الكشاف التطوعي فرع أكادير نشاطًا ترفيهيًا مميزًا لفائدة الأطفال، وذلك بشراكة مع جمعية AMIS، منظمة الكشاف الإفريقي مندوبية أكادير، والمنظمة المغربية للكشافة والمرشدات فرع تيكوين، بمشاركة أطفال مركز حماية الطفولة. هذه الفعالية جاءت لتعزيز قيم التعاون والعمل الجماعي، مع توفير لحظات ممتعة ومفيدة للأطفال من مختلف الفئات العمرية، في تجسيد حقيقي للدور الاجتماعي والتربوي الذي تلعبه الحركة الكشفية داخل المجتمع.

نشاط ترفيهي مفعم بالبهجة والمرح

 فقرات تفاعلية تنمي قيم التعاون والعمل الجماعي

استُهل النشاط بفقرة ترحيبية تفاعلية أضفت جواً من الألفة والمحبة بين الأطفال، تلتها فقرات تنشيطية وتربوية متنوعة مثل الألعاب الجماعية والورشات التي أسعدت المشاركين، وعززت لديهم قيم المشاركة والتضامن وروح الفريق.

إبداع القادة والمتطوعين في تقديم الفقرات

تميزت الفقرات بتنويعها وأساليبها الإبداعية التي أضفت روح المرح والضحك على القاعة، حيث حرص القادة والمتطوعون على تلبية احتياجات جميع الأطفال، وضمان مشاركة فعالة للجميع، ما جعل الفعالية تجربة غنية وممتعة.

تعزيز الروابط المجتمعية ودعم الطفولة

 تعاون بين هيئات كشافية وجمعيات مدنية

مثل هذا النشاط فرصة ذهبية لترسيخ مبادئ العطاء والاهتمام بالطفولة، حيث جمع قوى العمل التطوعي والهيئات الكشفية المختلفة في إطار شراكة مثمرة تهدف إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، وتعزيز اللحمة الاجتماعية بين الفاعلين.



 دور الحركة الكشفية في المجتمع

تجسد هذه المبادرة الدور التربوي والاجتماعي الكبير الذي تضطلع به الحركة الكشفية في تنشئة أجيال واعية، نشيطة، ومشاركة، مع التركيز على القيم الإنسانية النبيلة التي تساهم في بناء مجتمع متضامن ومتكاتف.

زيارة تفقدية داعمة لدار الشباب الحي الحسني

 متابعة مسؤولة لترتيبات البرنامج الوطني "كان في المكان"

بالموازاة مع النشاط، شهدت دار الشباب الحي الحسني زيارة تفقدية مساء الثلاثاء 18 نونبر 2025، قام بها وفد رفيع المستوى من قطاع الشباب، ضم السيدة مديرة الشباب، السيد المدير الجهوي لقطاع الشباب سوس ماسة، رئيس قسم مؤسسات الشباب، ورئيس مصلحة السياحة الثقافية للشباب.

 تقييم إيجابي للدينامية وجودة الأنشطة

اطلع الوفد على الترتيبات الجارية لانطلاق البرنامج الوطني "كان في المكان"، معربًا عن إعجابه بالدينامية الإيجابية للمؤسسة وجودة الأنشطة المقدمة، مؤكداً أهمية استمرار الدعم والتشجيع لمثل هذه المبادرات التي تخدم فئات الشباب والأطفال.

لحظات لا تُنسى ورسائل فرح من الأطفال

 فرحة الأطفال وشكرهم للمبادرة

اختتم النشاط بأجواء من الفرح والامتنان، حيث عبر الأطفال عن سعادتهم الكبيرة باللحظات الممتعة التي عاشوها، موجهين شكرهم لكل من ساهم في إدخال البهجة إلى قلوبهم، مما يؤكد نجاح هذه المبادرة في تحقيق أهدافها الإنسانية والتربوية.


يعكس هذا النشاط الترفيهي المشترك لأكادير قوة العمل التطوعي وروح التضامن بين مختلف الهيئات الكشفية والمدنية، مع تأكيد الدور الأساسي للحركة الكشفية في تنشئة أجيال قادرة على بناء مجتمع متعاون ومبدع. هل شاركت في فعاليات مشابهة؟ شاركنا قصصك وأفكارك لتعزيز العمل الجماعي والفرح بين الأطفال في مجتمعنا!


[أخبار جمعوية][horizontal][recent][5]