عرفت دار الثقافة ببركان، صباح الأحد 16 نونبر 2025، تنظيم فعاليات تربوية وترفيهية موجهة لأبناء القيمين الدينيين بالإقليم. وقد حضر هذا النشاط السيد رئيس المجلس العلمي المحلي ببركان، إلى جانب أطر تربوية وثقافية ساهمت في إنجاح هذا اللقاء المميز.

(H3) سياق الاحتفاء بالمسيرة الخضراء وعيد الاستقلال

يشكل الاحتفال بهاتين المحطتين الوطنيتين لحظة تربوية مهمة لتعزيز قيم المواطنة وغرس تاريخ المغرب المجيد في أذهان الأطفال. فالأنشطة الموازية التي ترافق الذكرى تُعد وسيلة تربوية فعالة لربط الأجيال الجديدة بجذور الوطن وبطولات الشعب المغربي.

أنشطة تربوية وترفيهية موجّهة للطفولة

 فقرات متنوعة تجمع بين المتعة والتعلم

تميزت الصبحية بتقديم مجموعة من الأنشطة المتنوعة التي جمعت بين الترفيه والتثقيف، من بينها:

  • ورشات الرسم والتلوين بمواضيع وطنية.

  • فقرات تنشيطية ومسابقات تربوية.

  • عروض ترفيهية للأطفال.

  • فقرة تحسيسية حول قيم المواطنة والانتماء.

هذه الفقرات ساهمت في خلق جو تفاعلي إيجابي، وفتحت المجال أمام الأطفال للتعبير عن مواهبهم والتعرف على بصمات أبطال الوطن.

حضور مميز لرئيس المجلس العلمي المحلي

أضفى حضور رئيس المجلس العلمي المحلي طابعًا رسميًا وتربويًا على الحدث، حيث أكد في كلمة موجزة على أهمية الاعتناء بأبناء القيمين الدينيين، وعلى ضرورة دمج التربية الوطنية في الأنشطة الثقافية والترفيهية الموجهة للطفولة.

شراكات مؤسساتية تعكس الانفتاح والتعاون

 تعاون مستمر بين المجلس العلمي والثقافة ودار الثقافة

جاء تنظيم هذا الحدث بفضل التعاون الوثيق بين المجلس العلمي المحلي ببركان والمديرية الجهوية للثقافة – جهة الشرق، إضافة إلى دعم دار الثقافة التي احتضنت الصبحية. هذا الانسجام بين المؤسسات يعكس حرصها على خدمة فئة القيمين الدينيين وأبنائهم، وتكريس قيم الانتماء والاعتزاز بالوطن.

 تثمين الدور التربوي للثقافة الدينية والوطنية

أكد المنظمون أن هذه المبادرات تسعى إلى ترسيخ مكانة الثقافة الوطنية والدينية في المسار التربوي للطفل، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في بناء شخصية متوازنة، واعية بتاريخها، ومفتخرة بانتمائها المغربي.

إشعاع ثقافي وتربوي يلامس الناشئة

 أثر الصبحية على الأطفال وأسرهم

لم تُسهم الأنشطة المقدمة فقط في إدخال الفرح على قلوب الأبناء، بل ساهمت أيضًا في تعزيز الروابط بين أسر القيمين الدينيين والمؤسسات المنظمة. وقد عبّر العديد منهم عن تقديرهم لهذه الالتفاتة التي تعكس العناية الموجهة لهذه الفئة.

 دعم مستمر ومبادرات مستقبلية

أشارت الجهات المنظمة إلى أن هذه المبادرة ليست سوى خطوة ضمن سلسلة من الأنشطة المستقبلية التي ستستمر طيلة السنة، في إطار إستراتيجية تهدف إلى دعم الطفولة وتعزيز حضور البعد الوطني والروحي في حياتها.

تؤكد الصبحية التربوية الترفيهية ببركان أن الاحتفاء بالمناسبات الوطنية ليس مجرد طقس رمزي، بل هو مناسبة لتعزيز قيم المواطنة وتوطيد الروابط بين المؤسسات والمجتمع. مثل هذه المبادرات تساهم في بناء جيل واعٍ، معتزّ بتاريخه، ومتشبث بقيم وطنه.

[أخبار جمعوية][horizontal][recent][5]