في إطار برنامجها التربوي الهادف، تواصل جمعية الشعلة للتربية والثقافة فرع تيزنيت تنزيل أنشطتها الموجهة للأطفال والناشئة، حيث نظّمت بشراكة مع جمعية أدرار إداوبعقيل للرياضة والثقافة نشاطًا تربويًا مميزًا لفائدة تلميذات وتلاميذ مجموعة مدارس 06 نونبر مركزية تيفرميت، وذلك يوم الأحد 26 أبريل 2026، في أجواء تربوية مليئة بالحماس والتفاعل الإيجابي.

نشاط تربوي يعزز القيم والمهارات

يأتي هذا النشاط في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها جمعية الشعلة للتربية والثقافة بتيزنيت من أجل ترسيخ القيم النبيلة في نفوس الأطفال، وتنمية مهاراتهم الحياتية والاجتماعية، من خلال اعتماد أساليب تربوية حديثة تجمع بين الترفيه والتعلم.

وقد عرف النشاط حضورًا مميزًا لتلميذات وتلاميذ المؤسسة، الذين تفاعلوا بشكل إيجابي مع مختلف الفقرات المقدمة، ما يعكس أهمية مثل هذه المبادرات في تحفيز المتعلمين وتعزيز انخراطهم في الأنشطة التربوية.

شراكة فعالة من أجل تنمية الطفولة

تم تنظيم هذا النشاط بشراكة مع جمعية أدرار إداوبعقيل للرياضة والثقافة، في إطار التعاون بين الفاعلين الجمعويين من أجل خدمة قضايا الطفولة والتربية. وتعكس هذه الشراكة روح العمل الجماعي والتكامل بين مختلف المتدخلين في المجال التربوي.


كما ساهمت هذه المبادرة في تعزيز روابط التعاون بين الجمعيات المحلية والمؤسسات التعليمية، بما يخدم مصلحة التلميذات والتلاميذ، ويدعم مسارهم الدراسي والتربوي.

فقرات متنوعة تجمع بين الترفيه والتعلم

تضمن النشاط مجموعة من الفقرات التربوية والتنشيطية التي هدفت إلى إدخال البهجة على نفوس الأطفال، مع الحرص على تحقيق أهداف تربوية واضحة، حيث شملت أنشطة تفاعلية، ألعابًا جماعية، وفقرات تحفيزية ساهمت في تنمية روح التعاون والانضباط.

وقد أبان التلاميذ عن حماس كبير وانخراط فعال، ما يعكس نجاح هذه الأنشطة في تحقيق التوازن بين المتعة والفائدة.

دور الأنشطة الموازية في دعم التعلمات

تلعب الأنشطة التربوية الموازية دورًا مهمًا في دعم التعلمات داخل المؤسسات التعليمية، حيث تساهم في تطوير مهارات التواصل، وتعزيز الثقة بالنفس، وتنمية الحس الإبداعي لدى المتعلمين.

وفي هذا الإطار، يشكل النشاط الذي نظمته جمعية الشعلة بتيزنيت إضافة نوعية للمسار التربوي لتلاميذ مجموعة مدارس 06 نونبر، من خلال توفير فضاء بديل للتعلم يعتمد على التفاعل والمشاركة.


انخراط الفاعلين التربويين في إنجاح المبادرة


ساهم في إنجاح هذا النشاط مجموعة من الفاعلين التربويين والجمعويين، من بينهم جمعية أدرار إداوبعقيل، وجمعية آباء وأولياء أمور التلاميذ، إلى جانب إدارة المؤسسة، حيث شكل هذا التعاون نموذجًا ناجحًا للعمل المشترك.

ويؤكد هذا الانخراط الجماعي على أهمية تضافر الجهود من أجل تحقيق أهداف تربوية مشتركة تخدم مصلحة الناشئة.

أثر إيجابي على التلاميذ

ترك هذا النشاط أثرًا إيجابيًا في نفوس التلميذات والتلاميذ، حيث عبروا عن سعادتهم بالمشاركة في فقراته المختلفة، واستفادوا من مضامينه التربوية التي تعزز القيم الإنسانية وروح المواطنة.

كما ساهم في خلق أجواء من التفاعل الإيجابي داخل المؤسسة، ما يعزز مناخ التعلم ويحفز على المزيد من الاجتهاد.


يؤكد هذا النشاط التربوي الذي نظمته جمعية الشعلة للتربية والثقافة فرع تيزنيت، بشراكة مع جمعية أدرار إداوبعقيل، على أهمية العمل الجمعوي في دعم المنظومة التربوية، من خلال مبادرات هادفة تسعى إلى تنمية قدرات الأطفال وتعزيز قيمهم.

ويبقى الرهان قائمًا على مواصلة مثل هذه الأنشطة التي تساهم في بناء جيل واعٍ ومبدع.

[أخبار جمعوية][horizontal][recent][5]