تفتح أكاديمية التمكين الرقمي أبوابها أمام النساء والشباب حاملي المشاريع والوحدات الاقتصادية بإقليم خنيفرة، في إطار برنامج يهدف إلى تعزيز القدرات الرقمية ومواكبة المشاريع المحلية في مواجهة التحولات المتسارعة التي يعرفها الاقتصاد الرقمي.

ويركز البرنامج على دعم الوحدات الاقتصادية والمشاريع التي تقودها النساء والشباب، من خلال مسار تطبيقي يجمع بين التكوين والمواكبة العملية، بما يساعد المستفيدات والمستفيدين على تطوير طرق اشتغالهم وتعزيز حضور مشاريعهم في الفضاء الرقمي.


تكوين عملي في الرقمنة والتسويق الرقمي

ويتضمن مسار أكاديمية التمكين الرقمي مجموعة من المحاور المرتبطة بالرقمنة والتسويق الرقمي والتواصل والترويج للمنتجات والخدمات، إلى جانب التعرف على كيفية استثمار الأدوات والمنصات الرقمية في الوصول إلى أسواق وزبائن جدد.

كما يهدف البرنامج إلى مساعدة أصحاب المشاريع على تطوير أساليب تقديم منتجاتهم وخدماتهم، وتحسين تواصلهم مع الجمهور، واستثمار الإمكانات التي توفرها الوسائط الرقمية في التعريف بأنشطتهم وتوسيع نطاق حضورهم.

ولا يقتصر البرنامج على الجانب النظري، بل يجمع بين التعلم والتطبيق والمواكبة، بما يتيح للمشاركات والمشاركين فرصة تجربة المهارات المكتسبة وتوظيفها بشكل مباشر في مشاريعهم ووحداتهم الاقتصادية.

فرصة لتطوير المشاريع وتعزيز حضورها الرقمي

وتستهدف الأكاديمية النساء والشباب الذين يقودون مشاريع أو وحدات اقتصادية بإقليم خنيفرة، والراغبين في تطوير أنشطتهم والانخراط بشكل أكثر فعالية في الاقتصاد الرقمي.

ومن خلال هذا المسار، يمكن للمستفيدات والمستفيدين العمل على تحسين الأداء، وتطوير آليات التسويق والتواصل، وتعزيز فرص الوصول إلى أسواق جديدة، بما يساهم في دعم استدامة المشاريع والرفع من قدرتها على التكيف مع متطلبات السوق.

وتأتي هذه المبادرة في سياق تزايد أهمية المهارات الرقمية بالنسبة للمقاولات والمشاريع الصغيرة والوحدات الاقتصادية، خاصة مع التحول المتواصل في طرق التسويق والتواصل والوصول إلى المستهلكين.

التسجيل والاستفادة من البرنامج

ويمكن للراغبات والراغبين في الاستفادة من أكاديمية التمكين الرقمي، ممن يقودون مشاريع أو وحدات اقتصادية بإقليم خنيفرة، التسجيل عبر الاستمارة المخصصة للبرنامج، أو التواصل مباشرة مع جمعية أنير عبر البريد الإلكتروني أو صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتشكل الأكاديمية فرصة للتعلم والتجريب والاستفادة من المواكبة العملية، بما يساعد النساء والشباب على تطوير مشاريعهم والاستفادة بصورة أكبر من الإمكانات التي توفرها الأدوات الرقمية.

[أخبار جمعوية][horizontal][recent][5]