تحت إشراف المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة بني ملال خنيفرة، احتضن المركز الإقليمي للتكوين المهني النسوي ببني ملال نشاط «الأبواب المفتوحة»، بهدف التعريف بالعرض التكويني الذي يقدمه المركز، وإبراز مختلف الشعب والتخصصات المهنية المتاحة، وتقريب خدمات التكوين والتأهيل من الفتيات والنساء الراغبات في تطوير مهاراتهن وبناء مسارات مهنية واعدة.

وشكل هذا النشاط مناسبة للتعريف بمختلف مجالات التكوين التي يوفرها المركز، وتقديم شروحات حول المسالك والتخصصات وشروط الاستفادة، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام الزائرات للتعرف عن قرب على فضاءات المركز وأطره وتجهيزاته، وطرح استفساراتهن بشأن آفاق التكوين والإدماج المهني.

وعرف نشاط الأبواب المفتوحة حضور عدد من المسؤولين والأطر والفاعلين الجمعويين والمؤسساتيين، من بينهم:

السيدة المسؤولة الإقليمية للشؤون النسوية بالمديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة بني ملال خنيفرة.
السيد مسؤول التواصل بالمديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة بني ملال خنيفرة.
السيدة مديرة المركز الإقليمي للتكوين المهني النسوي ببني ملال.
أطر المركز.
السيدة رئيسة جمعية تأهيل الشباب.
السيدة رئيسة جمعية الكرازة للتنمية الجهوية.
السيدة ممثلة مكتب التنمية والتعاون.
السيد المدير الإقليمي للوكالة الوطنية للتشغيل وإنعاش الكفاءات – فرع مغيلة.
السيد ممثل المديرية الجهوية للوكالة الجهوية للتنمية والتشغيل وإنعاش الكفاءات.
السيدة ممثلة المديرية الجهوية للوكالة الوطنية للتشغيل وإنعاش الكفاءات.
السيد مدير مدرسة الطاهر بن جلون الخصوصية.
السيدة ممثلة تعاونية سند.

وتندرج هذه المبادرة في إطار تعزيز انفتاح مؤسسات التكوين المهني النسوي على محيطها، والتعريف بالخدمات والفرص التي توفرها لفائدة النساء والفتيات، بما يشجع على اكتساب المهارات والكفاءات المهنية والاستفادة من برامج التأهيل والتكوين.


كما يعكس تنظيم هذه الأبواب المفتوحة أهمية الشراكة والتنسيق بين مؤسسات التكوين والقطاعات المعنية بالتشغيل والعمل الجمعوي والتعاون، بهدف مواكبة المستفيدات وتوجيههن نحو الفرص المتاحة، وتعزيز قدرتهن على الاندماج في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

ويشكل التكوين المهني النسوي رافعة مهمة لتمكين النساء والفتيات من تطوير قدراتهن العملية، وتحويل المهارات المكتسبة إلى فرص حقيقية في سوق الشغل أو في مجال المبادرات والمشاريع المدرة للدخل، بما يساهم في دعم الإدماج الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز الاستقلالية المهنية.

ومن خلال هذا النشاط، أكد المركز الإقليمي للتكوين المهني النسوي ببني ملال حرصه على التواصل المباشر مع الفئات المستهدفة، وتقديم المعلومات الضرورية حول مسارات التكوين المتاحة، بما يساعد الراغبات في الاستفادة على اختيار التخصصات المناسبة لطموحاتهن ومؤهلاتهن وآفاقهن المهنية.

[أخبار جمعوية][horizontal][recent][5]