في إطار تنزيل البرنامج الوطني للتخييم برسم موسم 2026، وتنفيذاً لتوجيهات السيد عامل إقليم ورزازات، وتحت إشراف المديرية الإقليمية لقطاع الشباب بورزازات، تم تنظيم حملة تحسيسية وتوعوية حول مخاطر الطريق، وذلك ضمن فعاليات المرحلة الثانية من البرنامج الوطني للتخييم الممتدة من 14 إلى 25 يوليوز 2026.
وتستهدف هذه المبادرة بالأساس مستعملي الدراجات النارية، ووسائل التنقل الكهربائية "التروتينيت"، إضافة إلى الدراجات الهوائية، بهدف نشر ثقافة السلامة الطرقية لدى الأطفال والشباب، وترسيخ السلوك المسؤول أثناء استعمال مختلف وسائل التنقل.
حملة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة الطرقية
تأتي هذه الحملة في سياق الجهود المبذولة لجعل المخيمات الصيفية فضاءات للتربية والتوعية، لا تقتصر على الأنشطة الترفيهية والتربوية فقط، بل تمتد إلى غرس قيم المواطنة والسلوك المدني المسؤول.
وأكدت المديرية الإقليمية لقطاع الشباب بورزازات أن ارتفاع حوادث السير، خاصة تلك المرتبطة بالدراجات النارية ووسائل التنقل الحديثة، يستدعي تكثيف برامج التحسيس لفائدة الفئات الشابة، بهدف الحد من المخاطر وتعزيز الوعي بأهمية احترام قانون السير.
أهداف الحملة التحسيسية
ترتكز الحملة على مجموعة من الأهداف التوعوية الرامية إلى حماية مستعملي الطريق، ومن أبرزها:
المخيمات الصيفية فضاء للتربية على المواطنة
تؤكد هذه المبادرة أن المخيمات الصيفية أصبحت تلعب دوراً محورياً في تكوين الأطفال والشباب، من خلال إدماج برامج تحسيسية وتربوية تعزز ثقافة الوقاية والمسؤولية.
وتسعى المديرية الإقليمية لقطاع الشباب بورزازات إلى استثمار الفضاءات التخييمية لنشر الوعي بقواعد السلامة الطرقية، باعتبارها جزءاً من التربية على المواطنة والسلوك المدني، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعياً والتزاماً بالقوانين.
"احمِ نفسك.. الطريق للجميع"
رفعت المديرية الإقليمية لقطاع الشباب بورزازات شعار:
"احمِ نفسك.. الطريق للجميع!"
وهو شعار يعكس أهمية المسؤولية الفردية والجماعية في الحد من حوادث السير، ويؤكد أن احترام قواعد السلامة الطرقية مسؤولية مشتركة بين جميع مستعملي الطريق.
كما شددت المديرية على أن "مخاطر الطريق لا ترحم"، داعية الأطفال والشباب إلى التحلي باليقظة والوعي أثناء استعمال مختلف وسائل التنقل، حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين.
شراكات محلية لترسيخ ثقافة الوقاية
تندرج هذه الحملة ضمن سلسلة من البرامج التحسيسية التي تنظمها المديرية الإقليمية لقطاع الشباب بورزازات بشراكة مع مختلف الفاعلين المحليين، بهدف ترسيخ ثقافة الوقاية والسلامة لدى الناشئة والشباب.
وتجسد هذه المبادرات التزام مختلف المتدخلين بالعمل على الحد من حوادث السير، وتعزيز الوعي المجتمعي، من خلال اعتماد مقاربة تربوية وتشاركية تجعل من السلامة الطرقية سلوكاً يومياً وثقافة راسخة.
المخيمات الصيفية منصة لبناء جيل واعٍ
تشكل برامج التخييم الصيفية فرصة لتعزيز المعارف والمهارات الحياتية لدى الأطفال والشباب، حيث لا تقتصر على الترفيه والأنشطة الرياضية والثقافية، بل تساهم أيضاً في نشر قيم المواطنة والانضباط واحترام القانون.
ومن خلال هذه الحملة، تؤكد المديرية الإقليمية لقطاع الشباب بورزازات حرصها على جعل المخيمات فضاءات آمنة تسهم في إعداد جيل واعٍ بمسؤولياته، وقادر على تبني السلوكيات الإيجابية التي تحافظ على سلامته وسلامة المجتمع.
