أعلنت جمعية أمل الساحل للتنمية والتضامن عن تنظيم النسخة الثالثة من موسم سيدي داوود للتبوريدة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 9 غشت 2026 بدوار حمداوة الساحل أولاد حريز. ويأتي هذا الموعد التراثي ليؤكد مكانته كأحد أبرز التظاهرات الثقافية بالمنطقة، من خلال الاحتفاء بفن التبوريدة، أحد أهم مكونات التراث المغربي اللامادي، واستقطاب عشاق الفروسية التقليدية من مختلف المناطق.
موسم سيدي داوود للتبوريدة.. احتفاء بالتراث المغربي الأصيل
يشكل موسم سيدي داوود للتبوريدة مناسبة سنوية لإحياء أحد أعرق الفنون المغربية، حيث يجتمع الفرسان والسربات في عروض جماعية تجسد مهارة الفروسية التقليدية، وتعكس القيم الأصيلة المرتبطة بالشجاعة والانضباط والعمل الجماعي.
ويهدف الموسم إلى الحفاظ على هذا الموروث الثقافي ونقله إلى الأجيال الصاعدة، باعتباره جزءًا من الهوية المغربية، إلى جانب المساهمة في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية بالمنطقة.
برنامج متنوع يجمع بين الفروسية والاحتفال
عروض التبوريدة
سيشهد الموسم مشاركة عدد من السربات والفرسان الذين سيقدمون عروضًا مميزة في فن التبوريدة، وسط أجواء احتفالية تعكس أصالة هذا الفن المتجذر في الثقافة المغربية.
فقرات احتفالية متنوعة
إلى جانب عروض الفروسية، يتضمن برنامج الموسم مجموعة من الفقرات الاحتفالية والأنشطة الموازية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، ما يجعل التظاهرة فضاءً للترفيه والتلاقي وتعزيز الروابط الاجتماعية.
موعد سنوي يعزز الإشعاع الثقافي للمنطقة
أصبح موسم سيدي داوود للتبوريدة خلال السنوات الأخيرة موعدًا سنويًا ينتظره سكان المنطقة والزوار، لما يقدمه من عروض تراثية وفرصة لاكتشاف جانب من الموروث الثقافي المغربي، فضلاً عن مساهمته في تنشيط الاقتصاد المحلي من خلال استقطاب الزوار وتشجيع الحركة التجارية.
كما يعكس الموسم الدور الذي تلعبه الجمعيات المحلية في صون التراث الثقافي وتنظيم التظاهرات التي تساهم في التعريف بالموروث المغربي وتعزيز مكانته.
اللجنة المنظمة
يشرف على تنظيم هذه الدورة جمعية أمل الساحل للتنمية والتضامن، برئاسة الأستاذ أحمد ميساوي، فيما يرأس اللجنة المنظمة الأستاذ خليل بن رابحة، حيث تواصل الجمعية جهودها لإنجاح هذه التظاهرة الثقافية والتراثية، والعمل على تطويرها لتصبح من أبرز المواعيد السنوية بالمنطقة.
موعد إقامة الموسم
ستنظم النسخة الثالثة من موسم سيدي داوود للتبوريدة خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 9 غشت 2026، وذلك بـدوار حمداوة الساحل أولاد حريز، وسط توقعات بحضور جماهيري مهم من مختلف المناطق المجاورة.
تواصل جمعية أمل الساحل للتنمية والتضامن جهودها في الحفاظ على التراث المغربي الأصيل من خلال تنظيم النسخة الثالثة من موسم سيدي داوود للتبوريدة، الذي أصبح موعدًا سنويًا يجمع بين الأصالة والاحتفال، ويبرز مكانة فن التبوريدة كأحد أهم رموز الهوية الثقافية المغربية. ومن المنتظر أن تشهد دورة 2026 مشاركة واسعة للفرسان والسربات، إلى جانب حضور جماهيري كبير، في أجواء تعكس غنى التراث المغربي وروح التلاحم المجتمعي.
.jpg)