في سياق الاحتفالات المخلدة للذكرى الأولى لعيد الوحدة الوطنية، وضمن برنامجها التربوي والثقافي والفني الموازي لفعاليات موسم الولي الصالح سيدي بوعبيد الشرقي، احتضنت دار الشباب سيدي الحفيان بمدينة أبي الجعد محطة جديدة من محطات التنشيط التربوي والترفيهي، تمثلت في استقبال «قافلة الابتسامة» التي يقدمها فضاء سكومة للتنشيط.
وتندرج هذه المبادرة في إطار حرص المؤسسة على تنويع عرضها التربوي والترفيهي، والانفتاح على المبادرات المتخصصة في مجال تنشيط الطفولة، من خلال تقديم فقرات وعروض تفاعلية تجمع بين الفرجة والتعلم والمتعة، في أجواء احتفالية تستجيب لاهتمامات الأطفال وتطلعاتهم.
وقد تميزت هذه المحطة بتقديم باقة متنوعة من الفقرات التنشيطية والتفاعلية، التي استحضرت في مضامينها مجموعة من القيم الوطنية والإنسانية، من قبيل حب الوطن، والتضامن، والتسامح، والتعاون، وروح المواطنة الإيجابية، وذلك بأسلوب فني وتربوي مبسط يزاوج بين الترفيه والتوعية.
كما شكلت هذه المبادرة فرصة لإدخال البهجة والسرور على نفوس الأطفال، وإتاحة فضاء للتواصل والتفاعل والمشاركة، بما يسهم في تنمية قدراتهم الإبداعية والتواصلية، ويبرز أهمية التنشيط التربوي في بناء شخصية الطفل وصقل مواهبه.
وتأتي هذه المحطة ضمن البرنامج الثقافي والفني والتربوي الذي تسهر دار الشباب سيدي الحفيان على تنفيذه بمناسبة موسم الولي الصالح سيدي بوعبيد الشرقي، في توجه يروم تثمين الذاكرة المحلية والاحتفاء بالهوية الوطنية، مع تعزيز حضور الطفولة داخل المشهد الثقافي والتربوي بمدينة أبي الجعد.
وتؤكد هذه المبادرة أهمية الأدوار التربوية والثقافية التي تضطلع بها مؤسسات الشباب، باعتبارها فضاءات مفتوحة للاحتضان والتأطير والإبداع، ومجالات لترسيخ قيم المواطنة والتعايش والتعاون، وصناعة لحظات من الفرح والأمل لدى الأجيال الصاعدة.
