في إطار جهودها المتواصلة الرامية إلى تنمية قدرات الأطفال واليافعين وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة التربوية الهادفة، تنظم منظمة سواعد الكشفية بمندوبية قلعة السراغنة حصة ترفيهية كبرى لفائدة الناشئة، وذلك يوم السبت 6 يونيو بدار الشباب 3 مارس، من الساعة السادسة مساءً إلى الثامنة ليلاً.

وتندرج هذه المبادرة ضمن البرنامج التربوي والتنشيطي الذي تسهر المنظمة على تنفيذه من أجل توفير فضاءات آمنة ومفتوحة أمام الأطفال والشباب، تمكنهم من الاستفادة من أنشطة تجمع بين الترفيه والتعلم، وتساهم في تنمية مهاراتهم الحياتية والاجتماعية في أجواء يسودها التعاون والاحترام وروح الفريق.

ويتضمن برنامج الحصة باقة متنوعة من الفقرات التربوية والترفيهية التي تستجيب لاهتمامات الأطفال واليافعين، حيث ستتخللها ألعاب تربوية وترفيهية هادفة تروم تنمية روح المبادرة وتعزيز التواصل والعمل الجماعي، إلى جانب فقرات للأناشيد التربوية والكشفية التي تعد من أبرز مكونات العمل الكشفي لما تحمله من قيم إيجابية تسهم في بناء شخصية الناشئة وترسيخ مبادئ المواطنة والانضباط والتضامن.

كما ستشهد هذه الأمسية التربوية تنظيم مجموعة من الأنشطة المخصصة لتنمية المهارات الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس لدى المشاركين، من خلال فقرات تفاعلية تشجع على التعبير والإبداع والتواصل الإيجابي، وتفتح أمام الأطفال والشباب فرصاً لاكتشاف قدراتهم وصقل مواهبهم في بيئة محفزة وآمنة.

وتسعى منظمة سواعد الكشفية من خلال هذه المبادرة إلى خلق فضاء تربوي يجمع بين المتعة والفائدة، ويمنح المشاركين فرصة للاستمتاع بأوقات مميزة بعيداً عن الروتين اليومي، مع تعزيز قيم الأخوة والتعاون والانخراط الإيجابي في الأنشطة الجماعية.

وسيشرف على تأطير مختلف فقرات الحصة قادة وقائدات منظمة سواعد الكشفية بمندوبية قلعة السراغنة، الذين سيعملون على توفير أجواء تربوية مفعمة بالحيوية والنشاط، تتيح للأطفال واليافعين الاستفادة من تجربة غنية بالمعارف والمهارات والقيم الإنسانية النبيلة.

وتشكل هذه الحصة مناسبة لتعزيز الروابط الاجتماعية بين الأطفال والشباب، وتشجيعهم على الانخراط في العمل التربوي والكشفي، باعتباره فضاءً يساهم في تنمية الشخصية وبناء روح المسؤولية والاعتماد على النفس، إلى جانب تنمية الحس الجماعي وروح المبادرة.

ودعت منظمة سواعد الكشفية بمندوبية قلعة السراغنة كافة الأطفال واليافعين إلى الحضور والمشاركة في هذه التظاهرة التربوية، والاستفادة من فقراتها المتنوعة التي تجمع بين الترفيه والتعلم، مؤكدة أن الحصة ستكون فرصة لقضاء لحظات مميزة في أجواء من المرح والتفاعل الإيجابي وروح الأخوة الكشفية.

ومن المرتقب أن تعرف هذه المبادرة إقبالاً مهماً من الأطفال والشباب، بالنظر إلى ما تتضمنه من أنشطة متنوعة وبرنامج غني يهدف إلى إدخال البهجة إلى نفوس المشاركين، وتعزيز القيم التربوية التي يشكل العمل الكشفي أحد أبرز روافدها.

[أخبار جمعوية][horizontal][recent][5]